قريتي

نشر الكتابة


هذه المقالة تتكلم عن قريتي والأسباب التي جعلتني أحبها:


"قريتي"


          تسمى قريتي " كامفوغ أينده" وتقع قريتي في بانتينج، سلانجور فيها يعيش أجداد للوالدين والبيت بينهما ليس بعيدا. ويعيش العديد من أقاربي في القرية والبعض أخر بالقرب من هذه القرية. قريتي ليست فاخرة كما رفاهية المدينة لأن الفخامة ليست من أولويات قريتي. توجد هنا أماكن مهمة للمجتمع الحصول على الضروريات اليومية مثل أكشاك الطعام والمطاعم ومحلات البقالة والأسواق الليلية بالإضافة إلى ذلك، هناك مرافق للقيام بأنشطة مثل المسجد الرئيسي والملعب والقاعة العامة والمكتبة العامة. بعد ذلك، هناك مزارع نخيل الزيت ومزارع ماشية للمجتمع للعمل وكسب الدخل. وهذا هو الاقتصاد الرئيسي لهذه القرية. لم يتم كل هذه الأماكن لتذكرها، ولكن الظروف، والجو، والحياة هناك أصبحت ذكريات في حياتي. إذن، ما جعلني أحب قريتي قريتي؟

          أولا، البنية التحتية لقريتي لها ميزات خاصة لا يمكن العثور عليها في أي مدينة أخرى. مساحة قريتي صغيرة، لكنه جميلة جدا على غرار اسمها. وذلك لأن المساكن مرتبة بشكل جيد، بينما الطريق في كل منزل مستقيمة ومربعة جدا. تم تسمية كل الطروق هنا على اسم فاكهة. لذا فقد حفظت بسهولة كل منها. فازت قريتي مرة بجائزة أجمل قرية من سنة ۲۰۰٦ إلى ۲۰۰۹م. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من تصميمات المنازل التقليدية مزينة بالنحت الخشبية الزهرية والهندسة. تمتلئ المنازل هنا بالزهور لأن المجتمع يحب التنافس في زراعة الزهور. بعد ذلك، يوجد في بيت جدي بستان ومن بين أشجار الفاكهة فيها هو فاكهة التنين والتوت ورامبوتان والليمون والموز. أصبح من المعتاد لعائلتي وأقاربي قطف الفاكهة والاستمتاع بها معا. يمتلك عمي حظيرة أبقار مساحتها 3 فدان وهو مليونير في مجال تربية الحيوانات. يوجد في مزرعته مواشي أخرى مثل الدجاج والماعز، والغزلان، والخيول. أحب الزيارة هناك لألعب مع الحيوانات. ومع ذلك، فإن قريتي بها عيوبها، من بينها الطرق غير المستوية والضيقة، وأعمدة الواي فاي المحدودة للغاية، وعدم وجود عيادات حديثة. ولكن هذا ما يجعل القرية مميزة لأن الطريق المرصوف بالحصى يعطي شعورا مسرورا أثناء في السيارة، حيث يمنع الإنترنت الضعيف في استخدام المفرط للهواتف، والدواء هنا يستخدم الكثير من الطبيعة مثل أوراق "سندودوق" التي تمضغ لعلاج جروح النزيف.

          ثانيا، البيئة في قريتي مذهل جدا حتى لا تستطيع للمدينة أن ينافسها الجو في قريتي هادئ للغاية لأن أقل من التلوث البيئي. ودائما ما يكون الهواء في القرية منعشا حيث لا توجد مصانع كبيرة قريبة. تحديدا في الصباح، ستكون قريتي مغطاة بالضباب وتكون درجة الحرارة باردة والأزهار مبللة بماء الندى في هذه الأثناء، سوف يستيقظ مجتمع القرية بصوت الديوك وهي تصرخ فيما بينهم. وبالتأكيد هذا الصوت أكثر هدوؤا من صوت السيارات في المدينة المشغولة بالذهاب إلى العمل بعد ذلك، فإن البيئة الحياة في قربي ممتعة أيضا. هنا يمكن للناس الاستمتاع بمياه الأمطار النظيفة. يقوم القرويون أحيانا بجمع المياه ليستخدمها وأصبحت مصدر المياه للمنزل، بينما يستحم الأطفال في مياه الأمطار بجماعي. منذ وقت طويل، تستخدم قريتي اللغة الجاوية للتواصل. لذا أحب الاستماع إلى المحادثات بين المجتمع هنا، ثم أتعلم كلمات جاوية جديدة مع الوالدين لا ننسى أيضا أنه يمكن العثور بكثير من الحيوانات الصغيرة والحشرات في قريتي. غالبا ما نصطاد أنا وأخي الجنادب والخنافس، والسحالي في الأدغال. بالإضافة إلى ذلك، فإن المناظر الطبيعية في القرية جميلة جدا خاصة عند الغسق منظر غروب الشمس في الغرب ساحر للغاية وحين أن أجواء القرية ستبدو برتقالية بسبب لون السماء الممتد على نطاق واسع دون أن تعرقلها المباني الشاهقة أجمل عندما في الليل، السماء المظلمة مليئة بالنجوم الساطعة للغاية ومنقوشة بشكل واضح، وذلك لأن السماء هنا خالية من الدخان الكثيف.

          ثالثا، لم أجد الشعور بالحياة المجتمعية في قريتي لو أنا في المدينة. على الرغم، أن العديد من الأنشطة المجتمعية في قريتي تشبه تلك الموجودة في المدينة، إلا أنها تختلف في استقبالها والاحتفال بها. على سبيل المثال حفل زفاف، عادة المجتمع هنا سيساعد بعضهم البعض في طهي الطعام، وإنشاء الخيام، وترتيب الطاولة وإدارة الحفل معا. هذا على عكس المجتمعات المدينة التي توظف خدمات التموين لاستعدادات حفل الزفاف. بعد ذلك، فإن الأنشطة متعة في القرية هي احتفالات عيد الفطري وعيد الأضحى. خلال العيد ينشغل كل أفراد الأسرة بالتجول الزيارة أقاربهم حتى أرى قرية ملونة بها ملابس جميلة. بعد ذلك سنلعب أنا وأصدقائي في القرية العاب النارية معا، والآن لم يعد الليل مظلما وهادئا لأن تنوع الضوء والصوت لانفجار المفرقعات النارية حتى يجلب الفرح الجميع المجتمعات. بالإضافة إلى ذلك، هناك عادات مجتمعية خاصة للحياة في قريتي. ومن بينها أن الرجال هنا يفضلون المشي إلى المسجد سواء الأطفال أو كبار السن من ناحية أخرى تحب النساء محادثة عارضة بصوت عال معا، وغالبا ما تكون نساء القرية ماهرات في الطهي حتى يشم الجيران طعامهن بينما الجيران يحبون تبادل أطعمتهم والاهتمام على وضع بينهم. بالنسبة للشباب، هم يحبون التسكع مع الأصدقاء بدراجاتهم النارية، لكنهم لا يضيعون الوقت في الترفيه والألعاب عبر الإنترنت.

          خلاصة القول، تختلف الحياة في القرية كثيرا عن الحياة في المدينة. ومع ذلك، فإن المنازل في المدينة لا تحافظ على الفن التراثي بسبب التركيز على التصميم الحديث والبسيط. بعد ذلك، أصبح أسلوب الحياة في القرية كثيرة الصعوبة في المدينة هناك العديد من التكنولوجيات التي تساعد في الحياة اليومية. وبالإضافة إلى ذلك، يتم الحفاظ على الطبيعة في قريتي بشكل جيد مقارنة بالمدينة المليئة بالتلوث. لذلك من المستحيل لي الذي أصل من المدينة أن أتمتع بالجمال الطبيعي كما في قريتي هنا. بعد ذلك، تكون حياة المجتمع القرية حياة بالحيوية لأنهم يرغبون في رخاء جميع الأنشطة معا، بدلا من ذلك، أما يكون المجتمع المدينة مشغولا جدا بعمالهم حتى لا يوجد وقت لجيرانهم. لذلك، تركت قرتي العديد من الذكريات التي لن أنساها أبدا. شعوري الآن يشوق للعودة إلى القرية وعدم الرغبة في تركها. آمل أن تظل قريتي على هذا النحو وأن تتاح لي الفرصة لاستعادة كل الذكريات الرائعة هنا في المستقبل.

Comments